علامات قد تدل على نقص الزنك في جسمك احذر منها
يتناول هذا المقال أهمية عنصر الزنك في جسم الإنسان، ودوره الحيوي في تعزيز جهاز المناعة ويختتم المقال بطرح طرق الوقاية والعلاج من خلال التغذية السليمة أو استخدام المكملات الغذائيّة عند الحاجة.
يُعدّ الزنك من العناصر الأساسية التي لا غنى عنها للحفاظ على صحة الجسم وسلامة وظائفه الحيوية، وعلى الرغم من أهميته، قد يعاني بعض الأشخاص من نقصه دون إدراك واضح، إذ تظهر مجموعة من الأعراض التي قد تبدو بسيطة لكنها تحمل دلالات صحية مهمة، في هذا المقال، نسلّط الضوء على أبرز العلامات التي قد تشير إلى نقص الزنك في جسمك، وأهمية الانتباه لها لتجنّب المضاعفات واتخاذ الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب.
علامات تدل على نقص الزنك في الجسم
- الحساسيّة: يتسبب نقص الزنك في الجسم في ارتفاع مستويات الهستامين في الجسم، هذا الأمر يزيد من ظهور الأعراض الشائعة المُرتبطة بالحساسيّة كالعُطاس والرشح والكحّة.
- الإسهال: يُساهم نقص الزنك في زيادة احتماليّة الإصابة بالإسهال الشديد نتيجة انخفاض المناعة التي تُضاعف من فرصة التعرّض لالتقاط العدوى المُسببة للإسهال خاصةً عند الأطفال، ويُمكن أن يُسبب نقصانه أمراضًا هضميّة أخرى مثل التهاب القولون التقرّحي ومرض كرون ومُتلازمة الأمعاء القصيرة.
- ضعف النموّ عند الأطفال: يُساعد الزنك في النموّ والتطوّر الطبيعيّ للطفل لكن نقصانه قد يُسبب خلل في طول الطفل ووزنه بالإضافة إلى قلّة مقاومته للعدوى، ولا شكَّ بأنَّ الرضاعة الطبيعيّة مهمّة للأطفال والرُضَّع إذ يتواجد الزنك بكميّات صغيرة من حليب الثدي.
- يُعد تساقط الشعر من أهم علامات نقصان الزنك، فالزنك يُضعف الخلايا الموجودة في فروة الرأس مما يؤدي إلى الإصابة بمشاكل مُختلفة في الشعر بما في ذلك التساقط وفقدان اللون والجفاف والتقصّف ومن المُمكن أن يتأثر أيضًا الشعر الموجود في الحادبين والرموش، كما يرتبط انخفاض مستوى الزنك بقصور الغدّة الدرقيّة الذي يُسبب تساقط الشعر أيضًا.
- المشاكل الجلديّة:يتسبب نقصان معدن الزنك في الجسم سلبيًا على بشرتك وربما قد يُسهم في ظهور حب الشباب والأكزيما، الصدفية والطفح الجلديّ خاصةً في مناطق الفم والعينين والشرج، لهذا يُساعد الزنك في إنتاج الكولاجين الضروريّ لصحّة البشرة وشفاء الجروح الجلديّة كما يحمي الجسم من الأشعة فوق البنفسجيّة ويُقلل من تشكيل الجذور الحُرّة الضارّة.
- الإضطرابات السلوكيّة:يؤدي نقصان الزنك في الجسم إلى انخفاض هرمون السيروتونين وزيادة مستوى القلق لدى الأشخاص فضلاً عن التغيّرات المزاجيّة المُتكررة والغضب والخوف المُفاجئ والإكتئاب وانخفاض الثقة بالنفس، ومن المُمكن أن يتسبب على المدى الطويل بالإصابة باضطراب نقص الإنتباه وفرط النشاط، كما أنَّ الدراسات أشارت إلى أنَّ نقص الزنك شائع لدى الأشخاص يُعانون من اضطرابات نقسية بما في ذلك اضطرابات ذهنية كالخرف والسلوكيّة كالقلق والتوتّر وعدم الإستقرار العاطفي.
- مشاكل في الرؤية: تتركز مستويات عالية من الزنك في شبكيّة العين فهو يُمكّن فيتامين أ من تكوين الميلانين وهو الصبغة التي تقوم بحماية العين والذي يُساعد في تحسين الرؤية بشكلٍ أوضح خاصةً أثناء ساعات الليلوقد يؤدي نقص الزنك إلى ضعف الرؤية الليليّة وبالتالي إعتام عدسة العين، كما يحمي الزنك العين من التعرّض لأمراض العيون المُختلفة التي تحدث بسبب نقصان في الإنزيمات المحفّزة للشبكيّة مثل العشى الليلي.
- ضعف في المناعة: الزنك من المعادن الضروريّة لفعاليّة عمل الجهاز المناعيّ بشكلٍ صحيح وتحسين وظائف الحماية لأغشية الخلايا ومن المُمكن أن يتسبب نقصانه في تقليل الأجسام المُضادّة لديك، الأمر الذي ينكس سلبًا على مناعتك الذاتيّة وقدرة الجسم على مُقاومة الأمراض.
فوائد الزنك في الجسم
- الوقاية من الإصابات بنزلات البرد عند تناوله دوريًا لمدة 5 أشهر على الأقل.
- تخفيف حدّة الأعراض المُصاحبة لنزلات البرد وتقصير مدتها وذلك من خلال تناول مُكملات الزنك بعد 24 ساعة من الإصابة بنزلة البرد.
- الوقاية من الإصابة بمُتلازمة الأيض.
- يقوم الزنك بتحسين قياسات مستوى ضغط الدم ويُسهم في ضبط مستويات الجلوكوز والكوليسترول والكوليسترول الضار في الدم وفقًا لعدّة دراسات.
- علاج إنتان الدم، فقد أشارت الدراسات إلى دور الزنك في تحسين مناعة الجسم أثناء الإصابة بهذه المُشكلة الصحيّة لكن هناك حاجة لمزيدٍ من البحث لمعرفة جدوى استخدام مكملات الزنك أو مُراقبة مستوياته في الجسم لدى المرضى الذين يُعانون من الإنتان.
أطعمة غنية بالزنك
1- اللحوم
تُعد اللحوم والدواجن والمأكولات البحريّة كالمحار مصدرًا جيدًا للزنك، إذ أنَّه كل 100 غرام من اللحم المفروم يحتوي على 4.9 ملليغرام من الزنك وهو ما يُعادل 43% من الحصّة اليوميّة الموصى بها من هذا المعدن، فضلاً عن ذلك تُعد اللحوم من الأغذية الغنية بالعناصر الغذائيّة الأخرى الضروريّة للجسم مثل البروتين والحديد ومجموعة فيتامين ب.
2- البقوليّات
تُعتبر البقوليّات غنيّة بالزنك إذ إنَّ كل 100 غرام من العدس المطبوخ يحتوي على 12% من الحصّة اليوميّة الموصى بها من الزنك، والجدير بالذكر أنَّ البقوليّات تحتوي أيضًا على مادة تُدعى الفايتات وهي التي تُعيق عمليّة امتصاص الزنك في الجسم وبالتالي فإنَّ جسمك لن يستفيد بشكلٍ كبير منها.
3- المُكسّرات
يُعزز تناول المُكسرات من مستويات الزنك في جسم الإنسان بسبب مستوياته المرتفعة فيها مثل اللوز والفول السوداني والكاجو، كما أنَّ الكاجو يُعد من أفضل مصادر الزنك، إذ أنَّه كل 28 غرام منه يحتوي على 14% من الحصّة اليوميّة الموصي بها من الزنك، كما أنَّ المُكسرات تمتاز بالعناصر الغذائيّة الهامّة مثل الدهون الصحيّة والألياف الغذائيّة وبعض الفيتامينات والمعادن.
4- البيض
يحتوي البيض على كميّة مُعتدلة من معدن الزنك، إذ أنَّه كل بيضة واحدة كبيرة تحتوي على ما يُقارب 5% من الحصّة اليوميّة الموصى بها منه، كما أنَّ البيض يمتاز بفوائدة الصحيّة العديدة بسبب احتوائه على المعادن والفيتامينات والدهون الصحيّة التي يحتويها إلّا أنَّه يجب الإعتدال في تناولها.
5- منتجات الألبان
تحتوي منتجات الألبان على قيم غذائيّة عالية ومُهمة لصحّة الإنسان وهي تُعتبر من الأطعمة الغنيّة بالزنك، والجدير بالذكر أنَّ الزنك التي تحتويه هذه المنتجات يتم امتصاصه بالجسم بفعاليّة كبيرة على عكس المُنتجات النباتيّة.
ما هو علاج نقص الحديد في الجسم؟
1- تناول مكملات الحديد من خلال اتباع بعض التعلميات:
- يُفضّل تناول مكملات الحديد على معدة فارغة إلا أنَّها قد تُسبب المغص عند بض الأشخاص لهذا فهم يتناولونها مع الطعام.
- تجنّب تناول مكملات الحديد مع مضادات الحموضة، نظرًا لكونها تعمل على التقليل من امتصاص الحديد، لذلك يُوصى بتناول مكملات الحديد قبل ساعتين من مضادات الحموضة أو بعدها بأربع ساعات.
- تناول مُكملات الحديد مع فيتامين ج فهو يعمل على زيادة امتصاص الجسم للحديد لذلك يُنصح بتناول الحديد مع كوب من عصير البرتقال أو أحد مكملات فيتامين ج.
- وصف بعض المُلينات، فالحديد يُسبب في بض الأحيان الإمساك عند بعض الأشخاص لذلك يصف الطبيب بعض المُلينات لحل تلك المُشكلة.
2- مُعالجة الأسباب الخفية لنقص الحديد
في حال لم يتحسّن الشخص من تناول مكملات الحديد فمن المُرجّح أن يكون سبب المُشكلة في امتصاص الحديد أو وجود نزيف وبناءً على ذلك فقد يكون العلاج في تناول بعض المُضادات الحيويّة، أو اللجوء للجراحة في حال وجود نزيف.